ان دافيد ليفنجستون ربما يكون اكثر االمكتشفين الاوروبيين شهرة فى القرن التاسع عشر فى افريقيا. لقد بدات رحلاته و انتهت فى زنزبار و قد عاش فى هذا المنزل قبل مغادرته فى رحلته الاخيرة عندما قام بها لاكتشاف منبع النيل. و قد بنى المنزل فى عام 1860 فى عهد السلطان مجيد و هو يقع عند شمال شرق مدينه الحجر و قد استخدمه ليفنجستون و ايضا مبشرون و مكتشفون اخرون مثل بورتون و سبيك و كاميرون و ستنالى كنقطة بداية للحملات فى شرق و وسط افريقيا اثناء النصف الثانى للقرن التاسع عشر.

وفى اوائل القرن العشرين اصبح المنزل يستخدم من قبل افراد المجتمع الهندى المقيمين بالجزيرة لاغراض متنوعة . وفى عام 1947 قامت حكومة الاحتلال بشراءه و اصبح مركزا علميا للابحاث فى امراض القرنفل . و بعد الاستقلال و الثورة اصبح المقر الرئيسى لمكتب السياحة و الصداقة لتنزانيا فى زنزبار و اليوم فان هذا المبنى القديم اصبح المقر الرئيسى للغرفة التجارية و الصناعية و الزراعية فى زنزبار.