ان غرفة العبيد فى منجبوانى تبعد بحوالى 20 كيلومتر شمال مدينة الحجر . و غرف العبيد فى زنزبار كانت قد انشات فى عام 1880 من الكهوف و متصلة من ناحية البحر على بعد 2 كيلومتر . وقد كانت نقطة ترانزيت (محطة انتظار ) للعبيد المأسورين لكى يتم بيعهم للعالم الخارجى . و فى عهد الغاء تجارة العبيد فى عام 1873 خاصة فى الشرق الاوسط ما بين عام 1880 – 1905 صارت غرفة العبيد تستخدم كمقر لتخزين البضائع الانسانية لحين التخلص منها .

و كانت غرفة العبيد عبارة عن زنزانة تحت الارض على شكل مربع مقطوعة من الصخور المرجانية و يعلوها سقف. و كانت يحيط بهذه المنطقة انواع مختلفة من الاشجار الاصلية مثل البريد فورت (خبز الفاكهة ) و الرابوتنز و اشجار ذات رائحة عطرة . وكانت الغرفة قد بناها فى الاصل محمد بن ناصر العلوى و هو من اشهر تجار للعبيد وذلك بغرض تجميع العبيد فيها . و كانت القوارب فى العاصمة فى تنزانيا تقوم بتفريغ البضائع الانسانية على شواطىء منعزلة عن شاطىء منجبوانى بواسطة النتوءات من صخور مرجانية . كما ان الطريق الغير ممهد والمؤدى من الشاطىء حتى غرفة العبيد مازال موجود حتى اليوم.