متحف القصر

بنى هذا القصر فى اواخر القرن التاسع عشر ليكون مقر سكنى لاسرة السلطان و بعد ثورة زنزبار فى عام 1964 اصبح يسمى رسميا بقصر الشعب و ذلك فى عام 1994 ثم اصبح متحفا عن الاسرة الملكية الزنزبارية و تاريخها.

ويروى الدور الاول من القصر تفاصيل مرحلة تكوين السلطنة من عام 1828 الى عام 1870 حيث تم فيها توقيع المعاهدة التجارية بين زنزبار و كل من الولايات المتحدة الامريكية و بريطانيا و فرنسا. و بداخل هذا المتحف نجد نصب تذكارى للاميرة سالمى و المعروفة باسم اميلى رويتا و هى الاميرة الزنزبارية التى هربت من السلطنة لتقيم فى اوروبا مع زوجها . و نجد ايضا المعروضات فى المتحف تضم الكثير من كتابتها و ملابسها و الاكسسوارات اليومية التى كانت تستعملها الاميرة سالمى .

اما المعروضات بالدور الثانى من المتحف يشمل مرحلة النفوذ من عام 1870 حتى عام 1896 حيث دخلت و سائل الحياة الحديثة مثل مواسير المياه و الكهرباء فى زنزبار فى عهد السلطان برغاش . و فى الدور الثالث من المتحف فانه يشمل اسلوب الحياة المتواضعة للسلطان خليفة بن حاروب ( عام 1911 – 1960) مع زوجتيه حيث كان كل منهما لها ذوق خاص بالنسبة للمفروشات و الاثاث . و لاول مرة يمكن للزائرين مشاهدة اثاثات السلطان و جميع ممتلكاته التى عاصرت الثورة .